موانيء

0
ماتت جدتي اليوم و ذهب جميع أفراد عائلتي لتوديعها و ظللت لارتباطات مهنية بمفردي بمنزلنا أحسب الساعات لبزوغ الفجر لأنطلق مثلهم نحوها لأراها و قبل أن توارى الثرى ويحلّ بي زمن الشوق المؤلم ..ووجدتني أحصي كلّ من هم مثلي يقبرون أحبّاءهم أو آمالهم حول أحبّائهم واعتكف عقلي بلظى ذوي
[plus]
1
-Un .. Deux .. Trois...Quatre ..Cinque ..Sis .. Huit .-Tu as sotté un chiffre!-Je ne l' aime pas !-Mais qu'est  que tu peux avoir contre un chiffre  ?-C'est mon auto censure ..Je ne parle pas politique !-T'es donc venu de loin pour assister à la cérémonie ?- O c'est mon unième enlèvement de ma neutralité pour entendre ces mensonges !-Enlevement ?-On m'a fait sortir de l'école ..La séance pas encore terminée pour crier à sa vie quelle duuuuuuuuuuure !-Tes parents étaient sur
[plus]
1
و لكني كدت أنسى ...الأعوان في كل مكان يروعّون حزن اللّيل ويرهبون نوم الشارع وحوت القرش فوق العرش يأمر و ينهى و يقذف بحممه شعارا لا يكلّتسلّلت اليه عشيّا فمثلت بين يديه .قلت و قد ضاع نظري في وهاده و أعاليه :- من قتل القتيل ؟  ضحك الحوت فبدا لي رجلا قد شاخ و هرم و خانه العقل :-ماذا
[plus]
0
صرخ : أشجب ..  أندّد .. و أعترض ..  أكذّب .. وحشرت الكلمة الأخيرة في حلقه الدامي بفعل ضراوة رجل البوليس السرّي الذي كان يجانبه في مسيرة التهليل .همس : يحيى ..يعيش.. دام حكمك ..أصادق ..وجاءته التّوصيات برفع الصوت لكي لا يضرب قفاه كدأبه و كان ظّلّه هو الذي يحادثه ..هذى : حرّيّتي ..انسا
[plus]
0
oui .. oh oui..  je viens de comprendre que n'étant pas un partisan du R c D  mes amis si je parle ou écrits je ne suis que ce minable créature sans morale ni cervelle et que tant mieux que la démocratie "se mijote à petit feu sans moi ".Bon ma réplique ne traite pas de ma personne car je prétend valoir à ceux qui m'interrèssent sans obligation quelconque c seulement la note d'ironie que j'ai déceler chez mr prémiditation qui me fais dire que mr est à l'image de platon un e
[plus]
0
تفتح النافذة تدعو الوطن للدخول حيث هي يداخلها الوهن القادم من الشارع فتقضم بعض الدمع السائل على وجهها .. تغلق النافذة سريعا يكفيها أن تتهالك مع أحزان المعدمين من التغطية الاجتماعية و الذين يشتهون مرور العمر كلّه بلا حساب .. تبتلع شبهة الظن بالتّآلف مع قيودها ..كم تطيح بها الشه
[plus]
1
اليوم و البارحة ضجّ قومي من شروط تعجيزيّة و ضعها قوم البترودولار (مع اعتذاري على هذا الوصف الذي لا أقرّه ) لبيعنا حق بثّ مقابلات كرة قدم ..كل فرد أبدى امتعاضا لانحسار فرصه في مشاهدة مقابلة المنتخب الوطني في نهائيات أمم افريقيا ..نامت الظنون التي كانت تساورنا حول الحرّية وفرص ال
[plus]
0
جلس مضغة للضّيق يلوكه ..كان عائدا من هزيمة فريقه المفضّل لا يدري ان كان ذهابه للملعب قد سرّع الهزيمة بحكم ذلك اليوم من الأسبوع هو موطن نحسه .. و لكنّه كان مدركا لحجم الاحتفال  الذي ضاع عليه .. كان سيملأ حلقه و بطنه باللّذائذ و يرقص حتى نهيق الحمار برأسه وعوضا عن  ذلك لاكه الض
[plus]
3
ملّخّر على خاطر مانيش طيّارة في التدوين بالدّارجة .. آنا زادة كيف بنت عايلة عجبتني الشفافية متاع هاك المدوّن الوطني الّ مسمّي روحو مع "سابقية الاضمار و التّرصّد " اي أمالة آش معنتهى خمّم و اتصرّف ..ياسيدي ماني دقني ربي في عوض نخدم على روحي دخلت على التن بلوغ نلقى هاك التيتر الفض
[plus]
1
تشبّث بها لحظة النفس الأخير أوغل نظرته الأخيرة في وجهها وحين غاب لم ترتخي يده .. و لم تجزع لكي لا تروّع نفسه الأخير .. اقتربت منه بوجهها ليشمّ دمه المسكوب من حولها .. و ظلّت ترقب منه شهيقا بعد زفير .. بعد جوع و عري و تمرّغ في التراب يلهو مع صحبه قرّر سليلوا المدنيّة اغتيال طفولته ..ف
[plus]
0
أذكر الجهد في الانتظار لا تسأل ..  الأرض تبدو لي بلا ألوان ها أنت قد أدبرت منذ الأزل لا تجدني .. و السماء تعلم ترقّبي و الكلمات ذات حديث خاص بيني وبيني عنك تحضرني .. أكابر بالانتظار أذرع الوقت بالاهمال لا شيء يتغير فيّ سوى عيب السؤال عن زمن توضّح الصورة عنك كيف تراك تكون ..  لد
[plus]
2
تعال .. خذ  وترك من الدهشة .. تلك الحقيقة صارت حبيسة ميناء غريب نحو الضفة الوسطى .. و أنا سأندهش بدوري كنخب للتحامل على ظنّك بأنّ الديموقراطية   شيء موجود .. انها يا صاحبي كالعنقاء و الغول و الخلّ الودود .. شأن غريب عن هذه الدّنيا و مفقود ..أصخ السمع هل ترى ذلك الغربيّ الذي ادّع
[plus]
1
رجعت أدراجي و نظرت جيدا لم يكن عسر الانتباه يخالج ادراكي بالوهم ..كان ذلك الرئيس على مرمى حجر يعانق فتى أشعث أغبر و يربّط على ظهره و الفتى يتملّص ينشد الفكاك منه فهناك حريف ينتظر شراء كيس أسود بمائة مليم ... لم يكن يسع الصبيّ خسارتها .. تسمّرت حيث أنا .. أفرك عيناي و أقرص وجنتي الم
[plus]
0
الألم ... ذلك الأسف الذي يخبرك بأنه كان عليك أن تعيد حساباتك ذات مرّة في أن تتّخذ ذلك الطّريق دون الآخر و أن تهدي أنفاسك لأحدهم دون الآخر و أن تعانق ظلّ أحدهم دون الآخر و أن تملأ أحايين أحدهم دون الآخر و أن تجتهد في استرضاء أحدهم دون الآخر و أن تنعش ذاكرة أحدهم دون آخر و أن تحبّ ي
[plus]
0
أحيانا حين أحتار ماذا أكون و أنسى ملامح وجهي أعيش التّيه بين سراب الجهد و انقضاء الأعوام لا أنكر الشّيب مع القلب الفتي الذي ما نزلت به الذّاكرة يوما و لا كان له في الحكاية أيّ عنوان ..حين التّيه أخط كلمات على عجل و أتدبّر لطف الفعل بداهة .. و أنسى مابي ...هامة بلا وجه و لا عينان .. أ
[plus]
0
انهارت على السماء و زفرت نفسها الأخير.. فكرة بعثت من رحم  الجهد و ظلت طريقها نحو البلادة ففقدت بريقها و ضاعت عنى و انتهت .. لطالما طاردت وسع السماء فكان ضيق المسافة يهديها قصر النظر ..اليوم احتشد السحاب  ابيضا أجوفا علوّ الهناك و عظم الخالق و بداعة المخلوق ..ولم أكن أنوي الت
[plus]
0
نم اذا شئت .. فما دمت حيّا سيلوكك التّعب . واهدأ .. كنفسك العميق أثناء تلك الفترة التي تنفصل فيها عن نفسك و تسلم الروح للسّكينة ..تريّض بالسّبات عن وجع الآخرين و الكثير منك .. هنا حين تستلقي كجسد بسيط .. يداك بالكاد مشرعتان الى جنبك الأيمن و تبدأ في حساب الجهد  أو تشرع في تسبيح سر
[plus]
0
نون نسويّة ترفع راية كنوع من الجبر(الحساب) المفهوم من أهله ..تشيح النّظر عن آلام الكثيرات و تزيّف آلامهن ..نحن بكلّ خير سمعت .. ففيما  نحيبك يا هاجر .. تغير هرموني و لاريب بعث بقلبك العجوز رفاهية البكاء فأحنيت هامتك للعمل في خدمة الغير أيضا لتطعمي ابنك ذي   الأربعين ربيعا&n
[plus]
1
سقط القناع وحلّ وجه الرّعونة في ذلك الذي يشتهي النّوم وهو ظالم ... يملأ بطنه بآخر قلاع الافك و يدّعى ممارسة الحرّية في أن يقلّب وجهه حيث يشاء ..كان لأكثر من عشريّتين حبيبها و أشتهى منها الجهد و السّهر لأجله .. وحين تعتّق في ركن بيته حبّها...  داس برجليه أمسها و أخرج في علنه أنياب
[plus]
1
Il y a des jours ou l'on se reveille avec ce sentiment étrange qu'à la vie manque bien quelque chose ... soi     .Vous vous emparez alors de l'amertume, ecoutant Nina Simone sa voix rauque vous dira trop sur votre peine refoulée depuis votre jeune age et vous oserez à peine comme moi penser encore..  le temps est pour l'immense frustration des petites existences ... ne sachant m'identifier par rapport à l'autre , aux autres existences, effacée par leurs peurs rages exibition
[plus]
Name: Password:
Utilisateurs actifs aujourd'hui
Publicité