ماتت جدتي اليوم و ذهب جميع أفراد عائلتي لتوديعها و ظللت لارتباطات مهنية بمفردي بمنزلنا أحسب الساعات لبزوغ الفجر لأنطلق مثلهم نحوها لأراها و قبل أن توارى الثرى ويحلّ بي زمن الشوق المؤلم ..ووجدتني أحصي كلّ من هم مثلي يقبرون أحبّاءهم أو آمالهم حول أحبّائهم واعتكف عقلي بلظى ذوي
[plus]